نجح فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية بتعويم سفينة (قاطرة) جانحة قبالة ساحل (عشيرج) في جون الكويت بعد جهد استمر أربعة أيام استخدم فيها الفريق حقائب هوائية عملاقة للمرة الأولى. وقال مسؤول العملية في الفريق أحمد الدمخي أن السفينة تزن أكثر من (80) طنا وطولها (70) قدما وجنحت قبل فترة قرب الساحل بشكل تعذر معه ان تعوم السفينة ذاتيا نظرا الى ضحالة عمق المياه عند الساحل. وأضاف الدمخي أن مالك السفينة ناشد فريق الغوص بالمبرة المساعدة في تعويمها وادخالها البحر من جديد واستغل الفريق فيضان البحر في الأيام الأخيرة لتثبيت حقائب هوائية عملاقة على جانبيها وعمل حلقات خاصة للتثبيت أسفلها وعلى امتداد جانبيها لزيادة نسبة طفوها. وذكر أن هذه المحاولة لم تنجح بعد تكرارها مرتين وذلك بسبب شدة الرياح الشمالية ما تسبب بانخفاض ارتفاع منسوب البحر في الموقع. وبين أن الفريق قام بإضافة حقيبتين هوائيتين في مقدمة السفينة كعامل مساعد لتخفيف الوزن على موقع ارتكازها مع استخدام (ونشات) للسحب قبل أن يتم في المرة الثالثة تعويمها. وقال الدمخي ان فريق الغوص في المبرة يقدم خدماته التطوعية دائما لإنقاذ السفن الغارقة او العالقة وذلك خدمة لأصحابها وحماية للبيئة البحرية من أي تلوث. واشار إلى مشاريع عديدة للفريق في تنظيف وحماية ساحل (عشيرج) من السفن الغارقة والمهملة ورفع عشرات الأطنان من المخلفات والشباك وآخرها انتشال حطام (40) سفينة خشبية بالتعاون مع لجنة الازالة وأيضا تعويم (بوم فتح الخير).



