إنضم الينا و تابعنا على :

            أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن إنجازه عدة عمليات بيئية

فريق الغوص الكويتي يرفع طنان مخلفات من جزيرة ام النمل

Written by  الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 08:13

 

          تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية وبالتعاون مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية من تنظيف جزيرة ام النمل ورفع 2 طن من شباك الصيد والمخلفات الأخرى الضارة للبيئة البحرية . 

          وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق  بأن مشروع تنظيف جزيرة ام النمل من المشاريع المهمة التي ينفذها الفريق بشكل دوري حيث أن الجزيرة تعتبر من الجزر المهمة بيئياً وهي محمية طبيعية وتقع جنوب جون الكويت .

          وقد إستخدم الفريق القوارب الصغيرة من أجل الوصول إلى الجزيرة نظرا لضحالة مياه الحدود البحرية للجزيرة وللبدأ بعملية التنظيف، وتم إستغلال حالة المد العالي للبحر للتمكن من الوصول إلى الجزيرة بسهولة، وإستطاع فريق العمل من رفع عدة شباك صيد تحوي على كائنات بحرية واسماك نافقة كثيرة ورفع ايضا مخلفات بلاستيكية واخشاب، ونوه الفاضل بأن الجزيرة بدت افضل في هذه السنة نظرا لمنع الصيد في جون الكويت ومنع التخييم فيها وبدأت حياتها الفطرية بالعودة لسابق عهدها ، وتمنى ضرورة تشديد العقوبات على المخالفين من رواد جزيرة ام النمل لتبقى محمية طبيعية وتاريخية، كما شكر بلدية الكويت على منعها اقامة المخيمات في الجزيرة او مصائد الطيور والتي كانت تشكل خطرا بيئيا للطيور المهاجرة وشكر ايضا الأمانة العامة للأوقاف ووزارة الدوله لشئون الشباب لدعمهما لهذا المشروع التطوعي البيئي .


          تعتبر جزيرة ام النمل رابع اكبر جزيرة بالكويت من حيث المساحه بعد جزيرة بوبيان وفيلكا ووربه حيث تبلغ مساحتها 568000 متر مربع وأقصى طول لها بحدود 2000 متر وأقصى عرض بطول 770 متر وإمتدادها من الشرق إلى الغرب والمسافة الفاصله بينها وبين رأس عشيرج 650 متراً ويوجد في زاويتها الشمالية الشرقية إنارة ملاحية ، وتنحصر المياه عن أجزاء كبيرة وشاسعة عن القيعان المحيطة بالجزيرة ومعظم قيعانها الشمالية والغربية صخرية صلبة ، وتزخر الجزيرة بالقباقب والسرطانات والروبيان وتعيش بها اسراب كبيرة من الطيورالمهاجرة من شمال اسيا الى افريقيا  ويعد موقع الجزيرة عاملاً أساسياً وحيوياً لبقائها واستمرارها، والتي تعتمد عليها أثناء سفرها لمسافات هائلة كمحطات للراحة وتأمين الغذاء، وتعد سواحلها وبيئاتها المختلفة أماكن آمنة لتعشيش هذه الطيور خلال هجرتها . ، ويشير بعض المؤرخين ان الجزيرة تعود إلى العصر البرونزي ( الدلموني ) ومازالت تحمل الكثير من الاسرار التاريخية على ارضها .

    هذا ويعتزم فريق الغوص اصدار مطبوعات خاصة لجزيرة ام النمل تحوي على معلومات بيئية وصور جوية تبين اهمية الجزيرة للحياة الفطرية سواء البرية او البحرية .


Rate this item
(0 votes)
Read 1120 times

Website: www.freekuwait.org Email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية

الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ

أبرز إنجازات فريق الغوص 2016

الرعاة الرسميون

شركاء

مساهمون في حماية البيئة البحرية